اهم احزاب جمهوريه مصر العربيهالحزب الجمهورى الحر
الحزب الدستورى الاجتماعى الحر
الحزب العربى الديمقراطى الناصرى
حزب الأمة
حزب الاحرار الاشتراكيين
حزب الاصلاح والتنمية
حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
حزب التكافل
حزب الجبهة الديمقراطية
حزب الجيل الديمقراطى
حزب الخضر المصرى
حزب السلام الديمقراطى
حزب الشعب الديمقراطى
حزب العدالة الاجتماعية
حزب الحرية والعدالة
حزب العدل
حزب الغد الليبرالى
حزب المحافظين
حزب النور
حزب الوسط
حزب الوفاق القومى
حزب الوفد الجديد
حزب شباب مصر
حزب مصر 2000
حزب مصر العربى الاشتراكى
حزب مصر الفتاة الجديد
الحزب الاتحادى الديمقراطى
حزب المصريين الأحرار
الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى
حزب مصر الحديثة
احزب مصر الثورة
حزب حراس الثورة
حزب المواطن المصرى
حزب الاصلاح والنهضة
حزب الكرامة
حزب الأصالة
حزب المساواة و التنمية
حزب الحضارة
حزب البناء والتنمية
حزب الغد الجديد
حزب الأصالة السلفى
حزب الاتحاد
حزب الوعد
الحزب العربي للعدل والمساواة
حزب الفضيلة
حزب صوت مصر
حزب المستقلين الجدد
حزب التحالف الشعبى الاشتراكى
حزب الثورة المصرية
حزب الحرية
= بعض الحزاب=
الحزب الدستورى الاجتماعى الحر
الحزب الدستوري الاجتماعي الحر هو حزب سياسي مصري ليبرالي أسسه ممدوح قناوى في 2004. يهتم الحزب بمبدأ العدالة الاجتماعية . رشح الحزب رئيسه …
شعارنا الاساسى : مواطن حر فى وطن حر
هدفنا الاجتماعى : ليكن هذا الوطن بيتنا للسعادة المشتركة لجميع أبنائه .
وقيمنا : الايمان ـ الحريةـ العدل ـ الواجب ـ الضمير ـ العلم ـ العمل ـ الاتقان ـ التضامن ـ الانضباط
·الحزب الدستورى الاجتماعى الحر هو حزب ليبرالى مدنى ديمقراطى يدعو الى ترسيخ وتعزيز الدولة المصرية على أسس دستورية وديمقراطية
كاملة وسيـــادة القانون وكفالة الحقوق والواجبات والحريات والضمانات والمساواه فى حــــقوق المواطنة .
·الحزب الدستورى الاجتماعى الحر هو حزب أجتماعى يعتنق مبدأ العدالة الاجتماعية وأساس للاستقرار والسلام الجتماعى .
·الحزب الدستورى الاجتماعى الحر يدعو شباب مصر وشاباتها وشبيبتها وبراعمها الجديدة الى المشاركة الايجابية فى شؤن وطنهم والى أن يزدادو
وعياً بحقوقهم الدستورية وبحقهم الطبيعى فى الحياة الحرة الكريمة
·الحزب الدستورى هو حزب إيمانى مدنى يودين للولاء للوطن ويعتز بوحدة النسيج الوطنى للمصريين جميعاً
·الحزب الدستورى يؤمن بحقيقة عروبة مصر وبأنها جزء لا يتجزء من أمتها العربية
·الحزب الدستورى يؤمن بأن أرض فلسطين المناضلة الصامدة هى أرض عربية وعاصمتها القدس الشريف
·الاصلاح الديمقراطى يقتضى أطلاق حرية تكوين الاحزاب بلا قيود
·يدعو الحزب الدستورى لفكرة الانتاجية وأعتبارها العقيدة الاقتصادية وتحقيق أهداف الانتاج والتصدير مع التوزيع العادل للثروة .
·وضع دستور جديد ( عقد أجتماعى ) للوطن ورفع القيود على أنشاء الاحزاب وأصدار الصحف والحد من القبضة الامنية على الحراك
السياسى والجمعيات الاهلية والنقابات المهنية والعمالية .
·إلغاء حالة الطوارئ والاكتفاء بالاحكام الواردة فى قانون العقوبات .
·إصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية ولادارة الانتخابات .
·إنشاء هيئة مستقلة يشكلها المجلس الاعلى للقضاء ومجلس الدولة تختص بشئون الانتخابات وإدارة العملية الانتخابية بدأ من جداول الانتخابات
وحتى أعلان النتائج .
·الاخذ بنظام دستورى ينتصر لصيغة النظام البرلمانى أو الجمع بين النظــــــــام الرئاسى والبرلمانى وقد يكون النظام الفرنسى هو الامثل حيث
ينتخب رئيــــس الجمهورية أنتخاباً مباشراً من الشعب ويكون لرئيس الدولة سلطات وصلاحيات دستورية متوازنة مع سلطات البرلمان والمسؤلية
التنفيذية فيتولاها مجلـــــــــس للوزراء يشكل من الحزب الذى فاز بالاغلابية البرلمانية أو معه أحزاب أخرى مؤتلفة وبذلك يتم تداول السلطة سواء
بالنسة لمنصب الرئيس أو بالنسبة للوزارة الحزبية بناء على أرادة الشعب .
·ضمان ممارسة التعددية السياسية الحزبية والمستقلة وتحقيق مبدأ تداول السلطة .
·ضمان حق المواطن فى المشاركة وتمكينه من ممارسة حقه وواجبه الانتخابى وما يتطلب ذلك ضمانات قانونية
·تأكيد حرية العبادة وحرية المواطنين فى ممارسة شعائرهم الدينية والحق فى أقامة دور العبادة وما يلحق بها من خدمات دون أى قيد أمنى أو أدارى
·جعل النظام الانتخابى لمجلس الشعب والشورى والمجالس المحلية وفق نظام القوائم النسبية المفتوحة بما يتيح للاحزاب أو المستقلين التقدم للترشح
فى الدوائر الانتخابية بقوائم لمرشحيهم .
·الفصل بين السلطات الثلاثة ( التشريعية , التنفيذية , القضائية )
·إصلاح الادارة الحكومية والادارة المحلية وفك المركزية تضمن خريطة جديدة لمصر عرضية وليست طولية إدارية تنموية تكفل حكماً محلياً
ديمقراطياً .
·بناء سياسة مصر الخارجية وتفعلها فى أطار الاستراتيجية المصرية وبناء علاقات مصر الدولية السياسية والاقتصادية والثقافية على أسس
متـــــكافئة ومنفتحة وتبادل المصالح والمنافع وأقامة الدولة العربية الديمقرلطية الموحدة .
·التأكيد على التوجه المصرى من موقع القوة والاقتدار نحو تحقيق السلام الشامل فى المنطقة على أسس عادلة تكفل الاستقرار والامن لكل شعوب
المنطقة دون التفريط فى الحق العربى الفلسطينى .
·أعادة بناء وهيكلة الانسان المصرى وأحداث نقلة نوعية فى الحياة المصرية والتنمية الاجتماعية وتوفير مظله متكاملة وشاملة
للضمانات الاجتماعية تشمل تغطية وتأمين كافة المواطنين من ذوى الدخول المتوسطة والمحدودة ومعدوم الدخل .
·رفع وتخفيف الاعباء الضريبية والجمركية وتطبيق نظام الضرائب التصاعدية .
·رفع كفاءة القضاء وإيجاد قضاء سريع ومتخصص ينهى النزعات الاستثمارية بكافة درجاتها وكذلك بسط الرقابة البرلمانية على الادارة الحكومية لمحاصرة الفساد
·عائدون لنصنع بأيدينا من طينة النيل وسنابل الامل النابت فى حقولنا ….. مصر الرفلهية والتقدم والحداثة و النظافة
والتطهير والمقيم مجتمع الفضيلة والاخلاق الكريمة …… لحياة كريمة
الحزب العربى الديمقراطى الناصرى
الحزب العربي الديمقراطي الناصري هو الحزب الرسمي المعبر عن التيار القومي الناصري في مصر.
تأسس الحزب بحكم المحكمة الإدارية العليا في 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب.
من أهم المبادئ العامة للحزب ==
* العمل على الوحدة بين أقطار [[الوطن العربي]] سواءً وحدة إندماجية أو فيدرالية أو كونفدرالية تتساوى فيها كل الأقطار في الحقوق والواجبات بعيداً عن تلاعب الغرب بها.
* التأكيد على مبدأ [[حقوق الإنسان]].
* استرداد المكاسب التي حققتها [[ثورة يوليو]] 1952.
* القضاء على الاقطاع.
* القضاء على الاستعمار وأعوانه.
* القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم.
* إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
* إقامة جيش وطني قوي.
* إقامة عدالة اجتماعية.
* الاتجاه نحو التقدم والتنمية الشاملة.
* إقامة اقتصاد وطني مستقل.
* صياغة ميثاق شرف تتعهد بموجبه كافة المؤسسات، والقوى السياسة الرسمية، والشعبية بالامتناع كلية عن استخدام العنف ونبذ [[إرهاب|الإرهاب]].
* المشاركة الجماهيرية، والتخطيط الشامل وتشجيع [[قطاع عام|القطاع العام]]، والخاص، والقطاع التعاوني في إطار خطة الدولة.
* تحسين أوضاع المعلم، وتطوير التعليم، والعناية باللغة الوطنية.
* توفير العلاج المجاني لعامة الشعب.
* أهمية إشراك النساء في كافة الأنشطة.
* ضرورة تخصيص نسب متزايدة من الدخل القومي لأغراض البحث العلمي، وربطه بالتعليم والتنمية.
* [[القضية الفلسطينية]] هي قضية تشمل كل العرب واسترداد الأرض العربية المحتلة هو القضية الكبرى.
* ضرورة النظر في دور [[جامعة الدول العربية]] بما يخدم القومية العربية وحماية الدول العربية من المخاطر المختلفة وضرورة استيعاب الخلافات العربية
=== الناصرية ===
هي أحد تلك التوجهات والتيارات السياسية التي تعالج مشكلات واقعنا المعاصر، وهي لم تخرج للواقع من خلال التنظير الاكاديمي بعيدا عن الواقع الفعلي، كذلك لم تكن معالجه عشوائيه للواقع، انما استخدمت المنهج العلمي في قراءة الواقع وتوصلت إلى قوانين حركة المجتمع ومن ثم فقد آمنا بها وبأفكارها، بمبادئها وأهدافها، بمنطلقاتها وغاياتها وأسلوبها الثوري في التطبيق، آمنا بمنهجها ونظريتها التي جعلت من الإنسان لا غيره أساسا للتطور.
=== الحرية ===
هي تلك الهدف النبيل الذي يسعى الإنس’ن إلى الوصول اليه، لا تتصور الناصريه ان يكون المجتمع العربي بدون الحرية، فان لم تكن للمجتمع حريته السياسية والاقتصاديه يظل هناك حجرا ضخما في سبيل تطوره، واذا كان المجتمع ما هو الا مجموعه من البشر قد اتخذوا من هذا المكان أو ذاك وطنا لهم لظروف قد حكمها التاريخ فحريته لا تنفصل عنهم، وأصبح المجتمع هو الاطار الذي يعملون فيه جاهدين لكي يتطوروا، فلا يمكن ان يكون التطور علي حساب المجتمع، وإذا كان شرط وجود الإنسان هو شرط لتطوره، يصبح شرط وجود المجتمع شرطاً لتطوره، وبما أن التطور هو ما يحقق مزيداً من الحريه للمجتمع وللإنسان، فان اي فعل معادي للتطور يخرج من اطار الحريه، أي أن أي فعل يهدد وجود الإنسان لا يعد من الحريات، وأي فعل يهدد وجود المجتمع لا يعد من الحريات، لان اي مجتمع هو نسيج مترابط ان اهدر منه جزء تأثر باقي النسيج، فشرط وجود المجتمع هو المحدد الأول للحريات بهذا المجتمع، ولا تتصور الناصريه ان يكون هناك ما يسمي بالمجتمع الحر ويكون الإنسان بداخل المجتمع لا يمتلك حريته في الفهم والتعبير والعمل، كأن يكون محتلا عسكريا أو اقتصاديا أو ثقافيا أو غيره من اشكال الاحتلال والعكس أيضاً فلا تتصور الناصريه أن يكون هناك إنسانا حرا في مجتمع غير حر، فإما أن تكون الحرية للمجتمع وللإنسان بداخل هذا المجتمع وإما ان الحريه مجرد شعارات رنانه يرددها البعض ايهاما للاخرين بان تلك هي الحرية.
=== الاشتراكية ===
تسعي جاهدة عن طريق آلياتها إلى منع الاستغلال داخل المجتمع، أن لا يستغل الإنسان أخيه الإنسان، وأن لا يستغل الإنسان المجتمع بأسره لخدمه نفسه فقط أو قلة قليلة من مريديه دون تحقق المصلحة للوطن، فكما قلنا بأن المجتمع ما هو الا مجموعه من البشر اتخذت مكانا معينا وطنا لها فهذ الوطن هو ملك لجميع أبنائه ملكية خاصة ومشتركة، لا يحق لاحد احتكار أي جزء منه وتسخيرها له فقط، المجتمع وموارده وإمكانياته وأرضه وثرواته هي ملك للجميع، توظف في خدمه تطور الجميع، من خلال مشاركة الكل في تحديد أولوياته واحتياجاته الأساسية وبعد دراسة كل الإمكانيات المتاحة، ويشارك الجميع في العمل بعد وضع خطط العمل المشترك، اي أن النشاط الاقتصادي في الاشتراكية لا يعرف العشوائية إنما هو تخطيط شامل يوجه نشاط المجتمع باسره لصالح الجميع، الاشتراكية لا تجرم أو تحرم الملكيات الفردية كما يدعي البعض وإنما تحرم وتجرم الملكيات التي يختص اصحابها بها دون باقي المجتمع ويستغلونها في عرقلة أو منع تطور المجتمع محققين النفع الخاص لهم عن طريق الإستغلال والإحتكار وحرمان المجتمع وأفراده من الإنتفاع، كما أنها لا تسعى إلى عدم الامتلاك الفردي لبعض وسائل الإنتاج في المجتمع وإنما تسعى إلى انتفاع الشعب كله بجميع وسائل الإنتاج من خلال التخطيط وتحديد ما يمكن ان يتاح للملكيه الفردية وما لا يمكن أن يتاح لها، الاشتراكية كما قلنا هي تسعى إلى تطور المجتمع بما فيه من كل البشر وإلغاء الاستغلال انطلاقا من إمكانيات وقدرات هذا المجتمع ومعالجة لجميع مشكلاته فانها تنطلق في كل مجتمع من واقع مختلف وتواجه مشكلات مختلفة، فهي وان كانت تقوم علي الغاء الاستغلال وتجميع كل طاقات المجتمع إلا أن هذا لا يعني أن لكل المجتمعات نفس الإمكانيات والمشكلات وهو ما يعني أن لكل مجتمع اشتراكيته الخاصة، فإذا كان مجتمعنا العربي له إمكانياته ومشكلاته الخاصه التي يفرضها واقعنا العربي فان اشتراكيتنا هي “الاشتراكية العربية” وبما أننا توصلنا إليها عن طريق البحث العلمي فهي “اشتراكيتنا العربية العلمية”.
=== الوحدة ===
واقع الجهل بالقومية العربية أو إنكارها لا يعني عدم وجودها، فقد تكونت القومية العربية على مر العصور وبفعل الظروف فأصبحت المنطقة الجغرافية بدءا من [[الخليج العربي]] إلى [[المحيط الأطلسي]] منطقة عربية تمتلك لغة واحدة وثقافة مشتركة ولنا تاريخ صنعناه سويا فيفرح المصري لفرح العراقي ويحزن اليمني لحزن الجزائري وأصبح مصيرنا بحكم وحدة المجتمع مصيرًا واحدًا، فإننا بهذا قد تكونّا أمة عربية واحدة تعايشنا سويا علي مدار مئات السنين إلى أن نجح الاحتلال في تقسيمنا كي تتطور أممه المختلفة على أنقاض أمتنا العربية فاستغلنا بشرا وارضاً وفرض علينا التخلف الذي حال دون تطورنا وحرمنا مما يسعى هو إليه، وعندما اراد أن يخرج جيوشه من الأرض العربية قسمها وجزأها وأوجد مكانه فيها من يقوم بدوره دون أن يكلفه الكثير، فوضع أنظمة حكم إقليمية تابعة له لا تخدم إلا مصلحته لأنه يوفر لها الحماية، وعملت تلك النظم على تأصيل التجزئة بتزييف التاريخ أو قراءته بشكل إقليمي كما لو أن تاريخ المنطقة العربية لم يصنعه العرب سويا، وعمل الاستعمار على زرع كيانا استعماريا عنصريا في قلب الأرض العربية حتى يكون حائلا دون وحدتها وهو “الكيان الصهيوني”، وما زال الاستعمار يقسم وطننا العربي قسم السودان وجزأ العراق ويحاول جاهداً تقسيم ليبيا – ولكن هيهات له ذلك وبها قوم نذروا أرواحهم فداءً لوطنهم- ويريد تدمير اليمن وحياكة المؤامرات على سوريا – والحبل على الجرار – ولكن ايماننا بالعروبة ليس وليدا للعواطف المثاليه لكنه ايمان بواقع صنعناه علي مر التاريخ ويحاول أعداؤنا بصحبة الرجعية إنكاره، ولأننا مجتمع عربي واحد من الخليج إلى المحيط وواقعنا واحد ومشكلاتنا واحدة وإمكانياتنا واحدة، فلا بد من حل المشكلات الواحدة بالإمكانيات الواحدة وبتخطيط واحد وهذا لن يحدث إلا في ظل الوحدة العربية، نظام حكم واحد لأمة عربية واحدة
حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى
حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، هو أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية. تأسس الحزب مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يمثل الحزب السياسي الوحيد في مصر سنة 1976. تأسس الحزب على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا في قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب. يعتبر خالد محيي الدين المؤسس والزعيم التاريخي للحزب. اشترك الحزب في جميع الانتخابات التشريعيه منذ تاسيسه وتحصل على مقعدين في الفصل لتشريعى 1977-1979 ولم يمثل في برلمان 1979-1984 وبتعديل قانون مجلس الشعب سنه 1984 ليصبح بالقائمه النسبيه لم يمثل الحزب في هذه الدوره لعدم حصوله على النسبة المؤهله على مستوى الجمهوريه وتم الحكم من المحكمه الدستوريه العليا بعدم دستوريه الانتخاب بالقائمه النسبيه المطلقه وتم حل البرلمان وتعدل القانون ليسمح للمستقلين بالترشيح ولكن الحزب لم يفز باي مقاعد لعدم حصوله على النسبة المؤهله والتي تعتبر تعجيزيه وتهدر الاصوات وتم حل مجلس الشعب مره اخري سنه 1990 لحكم المحكمه مره أخرى بعدم الدستوريه واجريت الانتخابات على النظام الفردى وحصل الحزب على خمسه مقاعد سنه 1990 وبانقضاء الدوره اجريت الانتخابات سنه 1995 وفاز الحزب بخمسه مقاعد تحصل الحزب على 6 مقاعد في انتخابات مجلس الشعب سنة 2000 وعلى مقعدين في انتخابات سنة 2005. يرأسه الدكتور محمد رفعت السعيد ويقدر عدد أعضاءه ب22 ألف [1]. يصدر الحزب جريدة الأهالي.
مبادئ الحزب ==
يتبنى الحزب التوجهات الآتية:
# الحفاظ على دولة رعاية قوية قادرة على حماية المواطنين من الاستغلال الاقتصادي.
# [[الديموقراطية]] هي الضمان للاستقرار وتداول السلطة بشكل سلمي.
# التضامن بين الشعوب العربية هدف يعمل الحزب من أجل تحقيقه.
# مصر خالية من كل أشكال التبعية [[إمبريالية|للإمبريالية]] الغربية
حزب الحرية والعدالة
حزب الحرية والعدالة هو حزب مصري تم قبول تأسيسه في 6 يونيو 2011 [1]، وهو حزب ذو مرجعية إسلامية، ويتبنى أيدولوجية الاسلام السياسي، في 21 فبراير 2011. فبعد أيام قليلة من تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك إثر ثورة 25 يناير أعلن الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين عن تأسيس الجماعة لهذا الحزب [2]. كما أعلنوا أن ذلك الحزب مفتوح لكل المصريين مسلمين ومسيحيين [3].
الأهداف ==
1. تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري وإطلاق الحريات العامة وخاصة حرية تكوين الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وإقرار مبدأ تداول السلطة طبقًا للدستور الذي يقره الشعب بحرية وشفافية
2. اعتبار الأمة مصدر السلطات، والشعب صاحب الحق الأصيل في اختيار حاكمه ونوابه والبرنامج الذي يعبر عن طموحاته وأشواقه
3. نشر وتعميق الأخلاق والقيم والمفاهيم الحقيقية لمبادئ الإسلام كمنهج تعامل في حياة الفرد والمجتمع
4. تحقيق دولة المؤسسات التي تعتبر سيادة القانون عنوان الحياة الإنسانية المتحضرة الرشيدة
5. النهوض بالاقتصاد المصري بإحداث عملية تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة
6. توفير الحياة الكريمة للمواطن وتأمين الاحتياجات والخدمات الأساسية له (المأكل – الملبس – المسكن الصحة- التعليم – وسائل الانتقال
7. الارتقاء والاعتناء بالتعليم والبحث العلمى باعتباره أحد أهم الوسائل في بناء المواطن والنهوض بالاقتصاد والتنمية
8. الاهتمام بقطاع الشباب بالعمل على حل مشكلاته وإكسابه الخبرة وتوظيف طاقاته التوظيف الأمثل وإشراكه في إدارة شئون الدولة
9. بناء الإنسان المصري بناء متكاملا روحياً وثقافياً وعقلياً وبدنياً بما يحفظ عليه هويته وانتماءه
10. تعزيز الأمن القومي ببناء وتطوير القوة الشاملة للدولة في النواحي السياسية والاقتصادية، والعسكرية والاجتماعية والثقافية، بما يؤهلها للقيام بأدوار فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، وفق هويتنا الحضارية، وباستجابة لما تفرضه التطورات الدولية من تحديات.<br />
11. الحفاظ على البيئة وحمايتها من مصادر التلوث ومن استنزاف الموارد والعمل على تحسينها وضمان استدامتها، حفاظا على حقوق الأجيال القادمة
12. بناء نسقٍ من العلاقات الدولية يُحقق التواصل الإنساني، بين الشعوب بعيداً عن كل أشكال الهيمنة. ويحقق تفاعل وتكامل الحضارات لصالح البشرية
13. استعادة الدور الريادي لمصر في محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي والعالمي.
حزب الغد الليبرالى
حزب الغد هو حزب سياسي مصري ليبرالي التوجه أسسه المحامي أيمن نور في عام 2004. حصل رئيس الحزب أيمن نور على المركز الثاني في أول انتخابات رئاسية تعددية مباشرة في تاريخ جمهورية مصر والتي تمت في 2005. دار نازع حاد بين رئيس الحزب أيمن نور ونائبه موسى مصطفي موسى على رئاسة الحزب منذ سبتمبر 2005 حتى حسمت لجنة شئون الأحزاب الصراع بالاعتراف بموسى رئيسا للحزب في مايو 2011.
نجح أيمن نور في تأسيس حزب الغد في 27 أكتوبر 2004 بعد رفضه لثلاث مرات متتالية من قبل لجنة شؤون الأحزاب التي يهيمن عليها أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.[2] وبعد مرور 3 أشهر من تأسيس الحزب، تم القبض علي أيمن نور في يناير 2005 بتهمة تزوير في توكيلات تأسيس الحزب. أخلت النيابة سبيله بعد مضي 40 يوم قبل أن تصدر المحكمة حكم بالسجن المشدد 5 سنوات في ديسمبر 2005.[3] دافع نور عن نفسه مرددا إن القضية سياسية وإن الهدف منها الخلاص من نشاطه السياسي.[4]
دفع الحزب بمؤسسه أيمن نور في انتخابات الرئاسة المصرية 2005 التي أقيمت في سبتمبر وهي أول انتخابات رئاسية تعددية مباشرة في تاريخ جمهورية مصر العربية. حصل نور على المركز الثاني خلف حسني مبارك بعد حصوله على نحو 540 ألف صوت (ما يساوي 7.5% من إجمالي الأصوات) طبقا للأرقام الرسمية.[5]
حدث انقسام حاد في الحزب في عام 2005 بين رئيس الحزب أيمن نور وبين نائبه موسي مصطفي موسي. فقد أصدر نور في اجتماع للهيئة العليا قرارات باستبعاد وفصل أربعة من كبار المسئولين منهم موسى في سبتمبر 2005، وقد عقب موسى على ذلك بعزل وفصل نور ومجموعة من مؤيديه في اجتماع آخر للهيئة العليا.[6] ثم أعلن موسى نفسه رئيسا شرعيا للحزب من قبل الجمعية العمومية في أكتوبر 2005.[7] أدي ذلك الانقسام إلي وجود هيكلين حزبيين يدعي كل منهما انه حزب الغد ويتحدث باسمه.
ثم تعرض مقر الحزب لحريق “متعمد” في نوفمبر 2008 بعد اشتباكات بين أنصار الكتلتين المتصارعين على زعامة الحزب.[4] واتهمت جميلة إسماعيل، زوجة أيمن نور، أنصار موسى بالوقوف وراء الحريق لمنع الجمعية العمومية للحزب من الانعقاد في موعدها.[8] وانتهى الصراع على زعامة الحزب في مايو 2011 بعد ما اعترفت لجنة شئون الأحزاب بموسى رئيسا للحزب[1] ومن ثم شرع نور في تأسيس حزب جديد اسمه حزب غد الثورة.[9
حزب النور
حزب النور الإسلامي هو حزب سياسي مصري أسسه مجموعة من الشباب من مختلف المحافظات المصرية بعد أحداث ثورة 25 يناير.
الحزب ذو مرجعية إسلامية ويتبع المنهج السلفى، ويعد أول حزب سلفي يتقدم بأوراقه[1] ويتم قبوله ضمن الأحزاب التي قدمتها الدعوة السلفية.
يهدف الحزب للدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية، والوصول إلى غايته بطريقة سلمية علمية خاضعة لأحكام الشرع والدين. ويؤكد الحزب الإلتزام الكامل بالنظام العام، والآداب العامة للدولة واحترام شرعيتها وعدم الخروج على مبادئها، وأن مؤسسي الحزب غير طامعين في غرض آخر غير تحكيم المسلمين إلى دينهم.
تم اختيار عماد الدين عبد الغفور وكيلا لمؤسسي الحز
برنامج الحزب
يهدف الحزب إلى التغلب على المصاعب والتحديات، وهي :
الفساد السياسي.
الفساد الاقتصادي.
الفساد الأمني.
مع التأكيد على أن الهوية المصرية هي الهوية الإسلامية العربية بحكم عقيدة ودين الغالبية العظمى من أهلها، واعتماداً على أن [[اللغة العربية]] هي لغة أهلها، واعتماد الإسلام ديناً للدولة، واللغة العربية هي اللغة الرسمية والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، اتفاقًا مع تصريح المتحدث الرسمي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بأن هذه الأسس تعتبر مبادئ فوق دستورية، لابد أن ينص عليها أي دستور للبلاد.<ref>[http://www.alnourparty.org/ الموقع الرسمى لحزب النور
حزب الوسط
حزب الوسط الجديد هو حزب سياسي مصري ذو مرجعية إسلامية،[1] ترجع فكرة تأسيسه إلى مجموعة من قيادات الحركة الطلابية في السبعينات، وقيادات النقابات المهنية المنتمين للتيار الإسلامي ومعظمهم كانوا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، ثم انفصلوا عنها عام 1996، وتقدموا بطلب للجنة شئون الأحزاب لإنشاء حزب سياسي يحمل اسم حزب الوسط ثلاثة مرات في أعوام 1996، 1998، و2004 وتم رفض الطلبات الثلاثة،[1] وبناء على هذا الرفض تقدم الحزب بطعن على قرار اللجنة أمام دائرة شئون الأحزاب بمجلس الدولة المصري، وفي 19 فبراير 2011 قضت الدائرة بالسماح بإنشاء الحزب، وإلغاء قرار لجنة شئون الأحزاب بالاعتراض على تأسيس الحزب.[2]
يقع المقر الرئيسي لحزب الوسط في مدينة القاهرة، ويترأسه المهندس أبو العلا ماضي، ويتبنى حزب الوسط مبدأ المرجعية الإسلامية، التي تؤمن بالإسلام باعتباره نظاما سياسياً للحكم،[3] ويهدف الحزب إلى إطلاق الحريات العامة وتحقيق إصلاحات سياسية ودستورية، وتحقيق استقلال القضاء، وإلغاء حالة الطوارئ، وإقرار التعددية الفكرية والسياسية وتعزيز الديمقراطية،[3] كما يؤمن بالحرية الاقتصادية مع تحقيق العدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى اجراء إصلاحات في مجالات الصحة والتعليم، وتدعيم الهوية الثقافية المصرية داخل انتمائها العربي والإسلامي.[3]
حزب الوفد الجديد
حزب الوفد الجديد هو حزب سياسي ليبرالي مصري،[1] يعد حزب الوفد امتدادًا لحزب الوفد المصري القديم، وهو الحزب الحاكم في مصر قبل قيام ثورة 23 يوليو 1952 والتي قامت بتغيير نظام الحكم في مصر من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري، وألغت الثورة في يناير 1953 الأحزاب السياسية المصرية، وحلت كل الأحزاب القائمة بما فيها حزب الوفد، ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا سنة 1978 في عهد الرئيس المصري محمد أنور السادات بعد سماحه للتعددية الحزبية، وذلك على يد فؤاد سراج الدين، وقد اتخذ الحزب لنفسه اسم “حزب الوفد الجديد”.[1]
يقع مقر حزب الوفد في مدينة الجيزة المصرية ويترأسه السيد البدوي منذ مايو 2010 بعد الانتخابات التي أجريت على رئاسة الحزب بينه وبين الرئيس السابق للحزب محمود أباظة، والتي انتهت بفوز سيد البدوي بفارق 209 صوتاً،[2] ولحزب الوفد عشرة مقاعد في مجلس الشعب المصري، يهدف حزب الوفد إلى تحقيق العديد من المبادئ والأهداف أهمها إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية داخل مصر وتعزيز الديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، ودعم دور الشباب، والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المصريين.[3]
التاريخ
يعد حزب الوفد الجديد امتداداً طبيعيا لحزب الوفد الذي أسسه سعد زغلول، وجاءت فكرة تأسيس الوفد عندما قرر سعد زغلول عام 1918 تشكيل وفد مصري للسفر إلى لندن للتفاوض مع الحكومة البريطانية حول جلاء القوات الإنجليزية التي كانت تحتل مصر في ذلك الوقت،[4] وتشكل الوفد المصري الذي ضم كلا من سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين، وأطلقوا على أنفسهم “الوفد المصري” وقاموا بجمع توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: “نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول ورفاقه في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى”.[5] اعتقل سعد زغلول ونفي إلى مالطة هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919م فانفجرت ثورة 1919 في مصر، والتي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد، وبقي الوفد الذي هو حزب الأغلبية، يتولى الوزارة معظم الوقت في مصر منذ عام 1924 وحتى عام 1952، ومن شخصيات حزب الوفد الذين تولوا رئاسة الوزراء سعد زغلول، عبد الخالق ثروت، ومصطفى النحاس الذي تولى مرات عديدة رئاسة الوزارة قبل قيام ثورة يوليو 1952 والتي قامت بحل الأحزاب السياسية.
في أعقاب حرب أكتوبر 1973، وعقد اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، بدأ الرئيس المصري أنور السادات يتجه تدريجياً نحو السماح بعودة التعددية الحزبية، وذلك بعدما عاشت مصر تجربة الحزب الواحد (الاتحاد الاشتراكي) لمدة تقرب من ربع قرن، فشكّل السادات حزب مصر العربي الاشتراكي ليصبح الحزب الحاكم ويكون هو رئيس هذا الحزب، ونشأ معه عام 1976 حزب الأحرار والذي يمثل الاتجاه الليبرالي، وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي والذي يمثل الاتجاه اليساري، ثم في مرحلة لاحقة شكّل الرئيس السادات “الحزب الوطني الديمقراطي”، فانتقل أعضاء حزبه السابق إلى الحزب الوطني الجديد، ومع وضوح معالم التعددية الحزبية المصرية قام فؤاد سراج الدين في يناير 1978 بطلب السماح لحزب الوفد بممارسة العمل الحزبي العلني، الأمر الذي أثار استياء السادات وأجهزة الدولة الأخرى، التي شنت حملة ضد الحزب، ركزت على أن الوفد هو حزب العهد البائد والفاسد في عهد ما قبل الثورة، ولكن على الرغم من ذلك كله فقد حصل الوفد على موافقة لجنة الأحزاب لتأسيسه في 4 فبراير 1978، إلا أن استمرار الحملة الحكومية ضده، والتحذير من أنه سوف يضر التجربة الحزبية الجديدة، دفعت قادة حزب الوفد إلى إعلان تجميد الحزب طواعية.
رغم أن قادة الوفد قرروا طواعية تجميد الحزب؛ منعاً لصدام كان متوقعاً مع السلطة، فقد حدثت مضايقات عدة لقادة الوفد، كان أقصاها اعتقال “فؤاد سراج الدين” رئيس حزب الوفد الجديد، ضمن قرارات سبتمبر 1981،[6] والتي اعتقل بموجبها عشرات السياسيين المصريين، بناء على قرار من الرئيس السادات، وفي أعقاب اغتيال الرئيس السادات في أكتوبر 1981، وتولي الرئيس حسني مبارك رئاسة مصر، أطلق الرئيس مبارك سراح جميع المعتقلين السياسيين، وقد انتهز الوفد الفرصة سريعاً، فأعلن عودته إلى العمل السياسي ووقف القرار السابق بتجميد الحزب، بيد أن هيئة قضايا الدولة المصرية رفعت دعوى قضائية بعدم جواز عودة الوفد، على اعتبار أن الحزب حل نفسه، وطعن الوفد في الحكم قائلاً إنه جمد نفسه ولم يحل الحزب، فقررت محكمة القضاء الإداري رفض دعوى الحكومة، والحكم بشرعية عودة الوفد، ليعود إلى ممارسة نشاطه السياسي بشكل رسمي في عام 1984، وفي 9 أغسطس 2000 توفى زعيم الحزب فؤاد سراج الدين وانتخب من بعده نعمان جمعة رئيسا للحزب حتى إبريل 2006، وذلك عندما حدثت صراعات داخل الحزب وانقسم إلى جبهتين واحدة مؤيدة لنعمان جمعة والأخرى مؤيدة لمحمود أباظة
حزب مصر الفتاة الجديد
ركة مصر الفتاة هي حركة سياسية قومية مصرية بدأت في 12 أكتوبر 1933 بقيادة أحمد حسين متأثرة بالحركات القومية في تلك الفترة. وظلت طوال عشرين عامل تحارب الاستعمار والإقطاع والرأسمالية المستقلة ونظام الحكم الفاسد مسترخصين أرواحهم ودمائهم وحرياتهم وأرزاقهم في سبيل تحقيق ما آمنوا به ولم السبط من عزائمهم السجون والمعتقلات وكانت ثورة يوليو 1952 استمرار لكفاح مصر الفتاة وتحقيق لأهدافها. وقد كان جمال عبد الناصر أحد شباب مصر الفتاة كان هناك أيضا حسن إبراهيم وأنور السادات وحسين الشافعي وغيرهم من الضباط الأحرار كما اختارت ثورة يوليو 52 بعد خريجي مدرسة مصر الفتاة أمثال فتحي نصار ونور الدين طواف وزراء في أول وزارة لهالها